محمد طاهر القمي الشيرازي

378

كتاب الأربعين

منها أدخله الله الجنة ( 1 ) . وفي كتاب شرف النبي صلى الله عليه وآله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ( 2 ) . وما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه باسناده عن بريدة الأسلمي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه . وما في تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم قال : قال مسلم بن حنان : سمعت أبا يزيد يقول : صراط محمد وآله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله سألت أن يجعلها لعلي ففعل . وما رواه محمد بن مؤمن الشيرازي ، وهو من أعيان المخالفين ، باسناده عن البصري ، انه كان يقرأ الحرف هذا صراط مستقيم ، قلت للحسن : ما معناه ؟ قال : فيقول : هذا طريق علي بن أبي طالب وذريته . وفي تفسير الثعلبي ، وكتاب ابن شاهين ، حديث مرفوع إلى بريدة في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم قال : صراط محمد وآله ( 3 ) . وما نقله صاحب مجالس المؤمنين عن كتاب الصواعق المحرقة ، والفاضل القاشي عن كتاب شرف النبي صلى الله عليه وآله : في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ، ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وان أئمتكم وفدكم إلى الله عز وجل ، فانظروا من توفدون ( 4 ) . وما في كتاب شرف النبي صلى الله عليه وآله ، أنه وصف آخر الزمان ، فقيل : يا رسول الله أي

--> ( 1 ) المناقب لابن المغازلي ص 90 برقم : 133 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 16 عنه ، وينابيع المودة ص 191 و 273 . ( 3 ) الصراط المستقيم 1 : 284 ، والطرائف ص 96 . ( 4 ) إحقاق الحق 18 : 18 : 447 ، واختيار معرفة الرجال 1 : 10 ح 5 .